عبد العزيز بن عمر ابن فهد
48
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
وولده كاملية بسمور . وعادوا صحبة المهمندار « 1 » يعقوب شاه ، ومعهم طائفة قليلة ، منهم : البدر بن مزهر ناظر الخاص « 2 » . ثم أدركهم أبوه الزيني كاتب السّرّ ، وابن الأميني الأقصرائى « 3 » ، وآخرون من الفقهاء والنّوّاب والتّرك ، من داخل المدينة ، ثم من باب النصر إلى تربة السلطان التي استجدها . وكان يوما مشهودا ، فأقاموا بها في ضيافة منشئها - على الوضع - مدّة ثلاثة أيام ، والمهمندار المشار إليه : هو المتعاطى لأجل وظيفته ، وإلّا فهو توريزى « 4 » ، والناس / من كل طائفة
--> - عمر بديار بكر ( هامش النجوم الزاهرة 15 : 27 ) ويقول ماير في الملابس المملوكية 36 : وكان عنده قباء من الصوف مبطن بمخمل أحمر من كفا KAFFA . وانظر التعريف بمصطلحات صبح الأعشى 285 ، والمعجم الوسيط 1 : 488 . ودولة سلاطين المماليك ورسومهم في مصر - النظم السياسية ص 40 . ( 1 ) المهمندار : هو الذي يتلقى الوافدين على السلطان ، وينزلهم إلى دار الضيافة ، ويقوم بشئونهم ويتركب من لفظين : مهمن : ومعناه الضيف ، ودار : ومعناه ممسك . والمراد المتصدى لشؤون الضيف ( صبح الأعشى 5 : 459 ) . ( 2 ) هو محمد بن أبي بكر بن محمد بن مزهر ، ولى نظر الخاص بعد التاج بن المقسى ، وناب عن والده في كتابة السر بالديار المصرية ، ثم استقر بها بعد موته سنة 893 ه ، ولم ترد وفاته في ترجمته ( الضوء اللامع 7 : 197 برقم 465 ) . وناظر الخاص : هو الذي ينظر في خاص أموال السلطان ( التعريف بمصطلحات صبح الأعشى 343 ) . ( 3 ) هو أبو السعود البدر محمد بن الأمين يحيى بن محمد بن إبراهيم الأقصرائى الأصل القاهري الحنفي ، باشر تدريس الأشرفية وغيرها ، وكان من أعيان القوم . مات راجعا من مكة في ذي الحجة سنة 879 ه ( الضوء اللامع 11 : 114 برقم 357 ) . ( 4 ) يعنى أنه توريزى الأصل ، أو تبريزى ذلك لأن المهمندار المشار إليه هو -